الخميس، 16 أكتوبر 2008

اللحظات السعيدة والحزينة


اللحظات الحزينة والسعيدة
جميعنا يعلم بأننا معرضون للحضات ربما تكون سعيدة وربماحزينة وجارحة وربما ...الخ
فالمواقف واللحظات السعيدة نستقبلها بالفرح والسرور والإبتهاج وهذا مما لا شك فيه 0
أما المواقف التي قد تكون حزينة أوجارحة بمعنى أشمل 00(المواقف المؤلمة) فحين نتعرض لها يكون موقف البعض منا الصبر والإحتساب والنظر
في هذا الأمر على أنه أزمة وسيتبعه الفرج والخير الوفير بإذن الله فيتفائلون ولا يتطيرون ، يقول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ((عجبا لأمر
المؤمن ! إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له،وإن اصابته ضراء صبر فكان خيرا له))رواه مسلم0
فهذا حال المؤمن القريب من الله تعالى الذي يصبر، قال تعالى((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))0
أما حال البعض الآخر ، فحينما يتعرض لمثل هذه الأمور تراه يجزع ويتسخط ويستاء وكأنه وقعت عليه المصائب وحده في هذه الدنيا
وهذا يدل على بعده عن الله جل في علاه وتقصيره في حقه ، فينسى الخير الوفير الذي أعده الله تعالى لمن صبر واحتسب الأجر العظيم
أسأل الله جل وعلى أن يرزقنا الإيمان والإخلاص في القول والعمل وأن يثبتنا على القول الثابت
إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أختكم هتون.

ليست هناك تعليقات: